ابنا: قال بن زاحم في حديثه مع غرفة "الغدير" عبر "البالتوك" أن ما كتبه لم يكن إلا ردة فعل على ماكان قرأه في بعض مواضع كتب الشيعة، مضيفاً بأنه أعلن عن ذلك في سبع تغريدات متتابعة في صفحته الشخصية.
وأضاف بن زاحم أنه لم يكن ليسيء لشيعة المملكة فهم أخوان له في الوطن ويجمعنا الولاء الوطني.
وأبدى ابن زاحم استغرابه من الحملة التي يتعرض لها من قبل الشيعة وعلى رأسهم الشيخ الصفار والحبيل والنمر، متهماً إياهم بمحاولتهم توظيف الأمر لمصلحتهم ومعتقداتهم، قائلاً إن كانت لهم مطالب أو شؤون مع الدولة فعليهم بالتوجه لها لا أن يتحمسوا لأمر قد تراجعت عنه سلفاً.
وقال بن زاحم أن البعض يفرح بالزلة دون أن يطلب توضيحاً، موافقاً غرفة "الغدير" على أن كل من ينطق الشهادتين فهو مسلم.
وغرد بن زاحم لاحقاً بقوله "طلب مني احد الشيعة التراجع عن اتهامهم وقد فعلت وتم تسجيله بغرفة الغدير بالبالتوك، لأؤكد أن الوطنية تجمعنا والطائفية تفرقنا، "فرق بين التراجع وبين الاعتذار فانا تراجعت ولم اعتذر"!.
يذكر أن حملة الملاحقة القضائية لبن زاحم حصدت تفاعلاً من بلدان عديدة، ففي الكويت بلغ عدد التوقيعات على خطاب موجه لملك عبد الله أكثر من ألف وستمائة توقيع.
فيما حصد الخطاب بالمنطقة الشرقية عشرات آلاف الموقعين في مختلف المساجد التي نظمت حملات التوقيع، بتأييد من رجال الدين ونشطاء سنة وشيعة.
وفي القاهرة تستمر حملة عمل التوكيل من قبل اعداد من اتباع اهل البيت (ع) إلى محامي القضية ضد الزاحم وقريبا يتم الشروع برفع القضية بعد اتمام اللازم، وفي لندن يتم دراسة الإطار القانوني بشكل مكثف بعد توافر أعداد كافية من البريطانيين الشيعة الراغبين بالانضمام للملاحقة القضائية.
...............
انتهي/212